النصيحة الحسنة
فلسفتنا
النصيحة
الحسنة
نصيحة
النصيحة – مشورةٌ في خدمة المجتمع.
دور الطبيب
أكثر من مجرّد مستشار طبّي
يتمتّع الطبيب بدرجة عالية من الثقة لدى مرضاه، فهو أكثر بكثير من مجرّد مستشار طبّي؛ إذ غالبًا ما يُرافق مريضه على مدار سنوات طويلة. ولذلك تحتلّ المشورة الطبّية مكانة خاصّة عند المريض، الذي كثيرًا ما يلجأ إلى طبيبه في أموره الشخصية أيضًا.
هذا الدور الاستشاري يمثّل واجبًا جوهريًا في الإسلام. ومن هذا المنطلق، نسعى لأن نكون في خدمة مرضانا وأمّتنا بمشورتنا الطبّية، فالنصيحة الحسنة من أنجع صور العلاج.
الهدي النبوي
الدِّينُ النَّصِيحَةُ. قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ
صحيح مسلم 55
المسار
فهمٌ – سلوكٌ – مسؤولية
الفهم
يشمل الفهم إدراك التحدّيات التي نواجهها والحلول التي يُلهمنا بها الإسلام. ولهذا فإنّ إحياء المعرفة في أخلاقيات الطبّ وقوانينه وتاريخه في الحضارة الإسلامية يكتسي أهمّية بالغة.
السلوك
ينبغي أن تغدو هذه الحلول جزءًا من ممارستنا المهنية اليومية وأن تتجلّى في سلوكنا تجلّيًا واضحًا. وبذلك نفي بمسؤوليتنا بوصفنا ركائز المجتمع، ونغدو قدوات في حُسن الخُلُق.
المسؤولية
نستوعب الحلول الإسلامية ونطبّقها في حياتنا، وندعو المجتمع إلى تبنّيها – طمعًا في أن نكون كالشجرة التي تُؤتي أُكُلَها كلّ حين، كما وُصفت في القرآن الكريم.
المشاركة المجتمعية
قدوات في حُسن الخُلُق
إنّ المشاركة الفاعلة في الحوار المجتمعي والإسهام في صياغة الرأي العام من الوصايا النبوية الشريفة لنبيّنا محمد ﷺ.
وينبغي ألّا يقتصر هذا الفهم على الجوانب الفردية وحدها، بل يتّسع ليشمل الظواهر المجتمعية أيضًا، كالمبادئ الإسلامية في تقديم الرعاية الصحّية.
القرآن الكريم – الفرقان 25:74
وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
المشورة والمسؤولية