شعارنا
حكيم · الهوية البصرية
شعارنا
دلالاته ومعانيه.
القلم
قلم القصب
رمزًا.
ظلّ القلم منذ القرون الإسلامية الأولى رمزًا جوهريًا للعلم والبصيرة والمسؤولية في التراث العلمي الإسلامي.
يجسّد القلم السعيَ إلى المعرفة، وصونَها بعناية، ونقلَ البصيرة في ميادين العلوم والطب والأخلاق. ففي الرؤية الإسلامية، لا يكون العلم غايةً في ذاته قطّ، بل يبقى مقرونًا بالمسؤولية والمحاسبة أبدًا.
سورة لقمان 31:27
وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ
تذكّرنا هذه الآية الكريمة بأنّ معرفة الإنسان – مهما سمت قيمتُها – تظلّ محدودة، في حين أنّ علم الله لا ينفد ولا يُحاط به. ومن رحم هذا الوعي يولد التواضع والخشوع في طلب العلم، لا سيّما في ميدان الطب.
الرمزية بالتفصيل
القلم والماء والكبسولة
يستحضر تصوير القلم وهو ينبثق من الماء دلالةً عميقة: العلم ينبع من مصدر أعظم من الإنسان نفسه. ولذا تبقى الممارسة الطبية مرتبطة دومًا بالوعي بمحدودية المرء والتوكّل على عون الله.
أمّا الكبسولة بوصفها الشكل المحيط فترمز إلى الشفاء والحماية والمسؤولية العلاجية. وتشير كذلك إلى أنّ الشفاء في نهاية المطاف ليس صنيعة يد الإنسان وحده، بل هو هبة من الله تعالى.
الممارسة الطبية في المفهوم الإسلامي تعني الأخذ بالأسباب بمسؤولية – مع إدراك أنّ توفيق هذه الأسباب ليس بيد الإنسان.
هويتنا