القَسَم بيمينا
حكيم · الأساس الأخلاقي
القَسَم
عهد المهنيين الصحيين المسلمين.
قَسَم أبقراط
تقليد عريق من المسؤولية الأخلاقية
لا يزال قَسَم أبقراط حتى يومنا هذا رمزًا راسخًا للمسؤولية الطبّية. إنّه يجسّد قيمًا جوهرية كالرعاية والاحترام والوعي المهني والالتزام بوضع مصلحة المريض في صدارة كلّ عمل.
بوصفنا مهنيين صحيين مسلمين، نبني على هذا الإرث الأخلاقي، وقد صُغنا عهدًا خاصًّا بنا – يسترشد بالمنظور الإسلامي. إنّه يجمع بين المسؤولية الطبّية تجاه الإنسان والمسؤولية الروحية تجاه الله تعالى.
العهد
قَسَمُنا
أُقسم بالله العليّ العظيم،
الحافظ المهيمن، الرزّاق المعين، العليم المعلّم، أنّني بوصفي من أهل المهن الصحّية أستحضر دائمًا أنّ الشفاء من عنده وحده سبحانه، وأنّني لست سوى أداةٍ يسّرها الله لهذا الشفاء.
أتوكّل عليه وأتمسّك بإيماني برحمته. أُخلّص نيّتي وأُزكّي عملي، وأسعى لأن أتحلّى بلباس الطهارة والإخلاص.
أمارس مهنتي وأنا على يقين بأنّني مُجازًى في الدنيا والآخرة.
سأعامل كلّ مريض بالكرامة والاحترام، وأبذل قصارى جهدي لتعزيز صحّته ورفاهيته. لن أُفاضل ولن أُميّز بين المرضى بسبب أصلهم أو جنسيتهم أو دينهم أو مكانتهم الاجتماعية أو جنسهم.
سأعالج الفقراء والمستضعفين بالحرص والعناية ذاتهما اللذين أعالج بهما سائر المرضى.
سأُوسّع معارفي في أساليب العلاج وأُعمّقها وأُجدّدها على الدوام، لأمارس فنّ الطبّ وفق أرفع المعايير العلمية وبما ينسجم مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وفي ذلك يُعدّ العلم والمعرفة من أسمى الفضائل التي أتعهّد بصونها والارتقاء بها.
اللهم بارك لي في هذا المسعى، وأعنّي على أداء واجبي على الوجه الذي يُرضيك.
الأخلاق والمسؤولية