الثقة بالنفس
فلسفتنا
الثقة
بالنفس
عزة
الإيمان بقيمنا الذاتية.
التحدّي
بين الطموح والمنظومة
على امتداد مسيرتنا التعليمية والمهنية، نُدرك مرارًا أنّ ممارسة الطبّ ترتبط برؤية محدّدة للعالَم. فمن جهة نتلقّى تفسيرًا ماديًّا صرفًا للعلوم الطبيعية، ومن جهة أخرى نتشرّب نظرة اقتصادية بحتة للنظام الصحّي.
نتعلّم أن نُقيّم أفعالنا لا من منظور علمي وأخلاقي فحسب، بل أن نزنها باستمرار بمعيار الجدوى الاقتصادية – مانحين إيّاها الأولوية القصوى.
الصراع الأخلاقي
استعادة قيمنا من جديد
في ظلّ هذه المنظورات، كثيرًا ما يُثقل كاهلَنا نحن المسلمين شعورٌ بأنّ علينا تنحية قيمنا الأخلاقية جانبًا – بل التخلّي عنها أحيانًا – من أجل النجاح. وكثيرًا ما نعيش صراعًا أخلاقيًّا يدفعنا في أحيان غير قليلة إلى إزاحة قيمنا إلى الخلفية.
يسعى حكيم إلى معالجة هذه المسألة تحديدًا، بإحياء ثقة المهنيين الصحيين المسلمين بأنفسهم وبقيمهم. فبفضل التمسّك الراسخ بتلك القيم تصدّر المسلمون ريادة الطبّ والعلوم الطبيعية على مدار قرون عديدة.
ينبغي تزويد المهنيين الصحيين المسلمين بالأدوات اللازمة للإبحار وسط زحمة الأفكار المتلاطمة (الرأسمالية، والفردانية، والمادّية، وغيرها) وتقييمها في ضوء قيمهم الإسلامية.
الأنعام: 162
﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾
الهوية والقوة