الروحانية
فلسفتنا
الروحانية
عبادة
الطبّ عبادة.
التقدّم المادّي
أبعد من الكيمياء الحيوية
يُلهم التقدّم العلمي والتقني في عصرنا كثيرًا من الناس – وهذا أمر مشروع. غير أنّ ذلك يقود أيضًا إلى اختزال جوانب كثيرة من الحياة في أبعادها المادّية المحضة، ممّا يُجرّدها من غناها وعمقها.
نحن بوصفنا مسلمين لا نحصر الطبّ في هذا المنظور المادّي وحده، بل نستحضر دائمًا البُعد الروحاني في ممارستنا وعملنا.
فهمنا
نعمةٌ وابتلاءٌ وعبادة
ننظر إلى الصحّة والمرض لا باعتبارهما مجرّد سلسلة من التفاعلات الكيميائية الحيوية، بل نعتبرهما نِعَمًا أو ابتلاءات يقدّرها الله تعالى علينا في هذه الحياة.
ندرك أنّنا لسنا الشافين، وأنّ الله تعالى وحده هو الشافي. ومهمّتنا أن نيسّر هذا الشفاء للمرضى من خلال كفاءتنا الطبّية، فنكون بذلك وسطاء بين المريض وعافيته.
ولذلك فإنّنا نعتبر الطبّ ليس مهنة فحسب، بل هو في جوهره عبادة لله تعالى.
القرآن الكريم – الشعراء 26:81
وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ
فلسفتنا