انتقل إلى المحتوى

المريض أمانة، في العلاقة بين الطبيب والمريض في الإسلام

المثال الذي نعرفه جميعاً

إنه عصر يوم ثلاثاء اعتيادي. غرفة الانتظار مكتظة، الهاتف يرن، جبال من نتائج المختبر، وثلاثة مرضى يُلحّون في الوقت ذاته على إجراء محادثة. ثم يدخل.

ربما يكون المريض الذي يطرح السؤال نفسه للمرة العاشرة، رغم أنه قد أُجيب عليه مراراً بهدوء. أو المريض الذي تملأ رائحة جسده غرفة الفحص طويلاً بعد انتهاء المحادثة. أو السيدة التي تجلب في كل زيارة قائمة جديدة، مكتوبة بخط اليد على كلا الوجهين، وتتوقع مناقشة كل نقطة منها. أو الشاب الذي يصير عدوانياً لأنه انتظر عشرين دقيقة. أو الأم التي تحضر مع طفلها المريض، ولكنها لم تُطبّق هي نفسها آخر ثلاث توصيات.

وفي لحظة ما، ربما في استراحة الغداء، ربما في الممر، ربما في اجتماع الفريق، يحدث ذلك: يتكلم المرء. يُطلق ملاحظة. ملاحظة صغيرة ساخرة يملؤها الإرهاق. تومئ الزميلة برأسها. يضحك الممرّض ضحكة قصيرة. وفجأة يغدو الأمر طبيعياً. يتحول المريض إلى حالة، إلى موضوع، إلى نكتة متكررة في أروقة العمل اليومي في العيادة.

لا أكتب هذا لأُصدر حكماً. أكتبه لأنني أعرفه. لأن كل من يعمل في مهنة علاجية يعرفه. ولأن عند هذه النقطة بالذات يبدأ سؤال صادق يجب على كل واحد أن يطرحه على نفسه:

كيف أرى المريض حقاً في واقع الأمر؟

باعتباره عبئاً إضافياً؟ باعتباره عملاً ينبغي إنجازه؟ باعتباره رقماً يمكن تحصيله؟ باعتباره مصدر دخل؟ باعتباره واحداً من خمسين حالة ينبغي تصريفها بين الثامنة والسادسة مساءً؟

ومن أجاب عن هذا السؤال بصدق وحده يستطيع أن يبدأ في الفهم الحقيقي للأخلاقيات الإسلامية في العلاقة بين الطبيب والمريض. فإن هذه الأخلاقيات تنطلق من هنا بالذات.

المريض أمانة

في الفكر الإسلامي، لكل إنسان يدخل من الباب ويأتمن طبيباً على نفسه مكانة خاصة: فهو أمانة. وليس هذا من قبيل المجاز. بل هو قول ذو بُعد عقدي وفقهي. من تسلّم أمانةً حمل أمام الله مسؤوليتها. أن يحفظ الإنسان الأمانة ويصونها ولا ينتهكها ولا يسيء استعمالها: هذا أمر واجب، لا مجرد توصية. قال الله سبحانه وتعالى في القرآن:

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَخُونُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوٓا۟ أَمَـٰنَـٰتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ

Sūra al-Anfāl 8:27 (Sahih International via quran.com)

وقد صاغها الرازي، أحد أبرز أطباء العلم الإسلامي، في كتابه «أخلاق الطبيب» على هذا النحو: إن المريض يكشف للطبيب أموراً يُخفيها حتى عن أقرب أقاربه.1 إنها ثقة لا يستطيع أن يودعها في مكان آخر. وهذا الائتمان ليس بنية قانونية فحسب. إنه هشاشة إنسانية، والطبيب حارسها.

ثم ثمة بُعد آخر يتخطى ما هو إنساني محض. فقد أخبر النبي ﷺ أن الله سيقول يوم القيامة:

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي. قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلاَنًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ؟ يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي. قَالَ: يَا رَبِّ وَكَيْفَ أُطْعِمُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فُلاَنٌ فَلَمْ تُطْعِمْهُ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ أَطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي؟ يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَسْقَيْتُكَ فَلَمْ تَسْقِنِي. قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَسْقِيكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: اسْتَسْقَاكَ عَبْدِي فُلاَنٌ فَلَمْ تَسْقِهِ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ سَقَيْتَهُ وَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي».

Sahih Muslim 2569, Book 45, Hadith 54 2

فمن عالج المريض، وواجه الضعيف، وخدم المتألم، فإنه يؤدي بذلك واجباً يتخطى البُعد الطبي بكثير.

Der Patient als Amāna – Anvertrautes Gut

حقوق المريض من القرآن والسنة

وعلى هذا الأساس يُبنى نظام حقوقي محدد، صاغه النبي ﷺ بوضوح.

حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلاَمِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ

Sahih al-Bukhari 1240 and Sahih Muslim 2162a (muttafaq ʿalayh) 3

وهذا لا يعني للطبيب واجب العلاج فحسب. بل يعني: أن يكون حاضراً حقاً (بانتباه). فقد كان النبي ﷺ يعود المريض، ويجلس عنده، ويلمسه بيده اليمنى ويدعو له.3 حول قيمة هذا الاهتمام يروي حديث آخر، رواه علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غُدْوَةً إِلاَّ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ وَإِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً إِلاَّ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ

Jami` at-Tirmidhi 969, Book 10, Hadith 5 4

العيادة، أي زيارة المريض، سنة لعامة الناس. أما للطبيب فهي مهنة. ومن حوّلها إلى مجرد جولة سريرية فقد أضاع جوهر المهمة.

ويستنبط التراث الإسلامي الكلاسيكي من القرآن والسنة حقوق المريض المحددة الآتية:5 6

  1. الحق في علاج كفؤ وكامل وصادق
  2. الحق في الكرامة والاحترام بصرف النظر عن المكانة الاجتماعية أو الأصل أو الدين
  3. الحق في الاطلاع على الوضع الصحي الخاص
  4. الحق في صون حُرمة الجسد والنفس
  5. الحق في حفظ السر، في الحياة وبعد الممات
  6. الحق في النصيحة الصادقة التي لا تقتصر على الإعلام التقني، بل تأخذ الإنسان في واقع حياته بجدّية
Rechte des Patienten aus Quran und Sunnah

الرَّحْمَة، المساواة في المعاملة، الصبر: الصفات المميزة للطبيب

من هذه الحقوق تتفرع مباشرة واجبات الطبيب. وثلاثة منها مُبرزة بصورة خاصة في الأخلاقيات الإسلامية.

الرحمة ليست إضافة تواصلية إلى الحِرفة الطبية. إنها موقف دعا إليه الله سبحانه وتعالى المؤمنين دعوةً صريحة، ووصفه النبي ﷺ بأنه رباط الأمة:

مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى

Sahih al-Bukhari 6011 and Sahih Muslim 2586 (muttafaq ʿalayh)

والطبيبُ الذي يكون أمامه مريض فلا يُدركه حقاً يخرق هذا الرباط. الرحمة لا يمكن إدارتها في السبع دقائق المخصصة للموعد. إما أن تكون موجودة في الموقف وإما ألا تكون.

والمساواة في الإسلام مؤسسة تأسيساً عقدياً، لا أخلاقياً فحسب. فكل الناس يحملون الكرامة التي منحهم إياها الله سبحانه وتعالى. وقد صاغها الرازي صياغة صريحة منذ القرن التاسع الميلادي: «وعلى الطبيب أن يساوي بين المرضى على اختلاف ثرائهم ومنزلتهم الاجتماعية. ولا ينبغي أن يكون غاية الطبيب المال الذي يكسبه».1 وتصوغ «إمانا» (IMANA) وهي الجمعية الطبية الإسلامية لأمريكا الشمالية، التي أسسها مسلمون أمريكيون سنة 1967 وتُعدّ اليوم إحدى المؤسسات المرجعية المعترف بها دولياً في أخلاقيات الطب الإسلامي، في وثيقتها المبدئية: «يُوصى الأطباء المسلمون بأن يعاملوا كل مريض بعناية محبة، كأنه فرد من أسرتهم».4 وهذا يسري على المشرد كما يسري على صاحب الشركة، وعلى العاجز عن الأداء كما يسري على المريض الخاص، وعلى غير المسلم كما يسري على المسلم.

والصبر هو الفضيلة الثالثة، وهو يتعلق مباشرة بالمريض المُرهِق. قال الله سبحانه وتعالى في القرآن:

قُلْ يَـٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّـٰبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ

Sūra az-Zumar 39:10 (Sahih International)

ويكتب الرهاوي في كتابه «أدب الطبيب» أن على الطبيب أن يبسط صبره وتسامحه ليشمل أيضاً ذوي المريض وكل من يعتنون به.7 أن يصنّف المرء مريضاً في داخله بوصفه مرهقاً، هو نقيض الإحسان (نقيض الإحسان: العمل المخلص النابع من وعي الله). إنه استقالة باطنية قبل أن يقع اللقاء.

حتى إن كان المريض عدواً، صلاح الدين وريتشارد قلب الأسد

ثمة صورة تاريخية تُبيّن ما تُعدّ الأخلاقيات الإسلامية الإنسانَ لبذله، حين تكون قناعته أعمق من عداوته السياسية.

في صيف عام 1192، في خضمّ الحملة الصليبية الثالثة، مرض الملك ريتشارد الأول ملك إنجلترا، ريتشارد قلب الأسد، مرضاً شديداً بالحمى أمام عكّا.8 وكانت قواته قبل ذلك بقليل قد أعدمت آلاف الأسرى المسلمين. وكان الطرفان في حرب لا ترحم على الأرض المقدسة.

أرسل صلاح الدين إلى عدوه طبيبه الخاص، وإلى جانبه فاكهة مبرَّدة وثلجاً يُهيّئ ويُجلب من مناطق الجبال.8 9 ويوثّق بهاء الدين ابن شداد، المقرّب من صلاح الدين ومستشاره وشاهد العيان على الحملة الصليبية، هذه اللفتة في سيرته «النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية».10 كما يذكر الحوليّة اللاتينية للحملة الصليبية Itinerarium Peregrinorum et Gesta Regis Ricardi موقف صلاح الدين من الملك المريض.11

ليست هذه علامة ضعف ولا مناورة دبلوماسية. إنها تعبير عن سموّ في الخُلق ينبع من الأخلاقيات الإسلامية للرعاية الطبية: أن الإنسان المريض، بصرف النظر عمّن يكون وعن الذنب الذي يحمله، له حق في العلاج لا يُعلَّق. لا بالكراهية، ولا بالحرب، ولا بالثأر. صلاح الدين لم يفعل ذلك رغم إيمانه. بل فعله بسبب إيمانه.

السر الطبي، الصمت بوصفه واجباً إسلامياً

حين يأتمن المريض الطبيب على سرّه، فإنه بذلك يُبرم معه بحسب الفقه الإسلامي عقد أمانة. وانتهاكُه خيانة، والخيانة بإجماع المذاهب السنية الأربعة ذنب عظيم.12

وتظهر الكلمة العربية «سرّ» اثنتين وثلاثين مرة في القرآن بأشكالها المختلفة.12 ذات الأمانة التي فرضها الله سبحانه وتعالى على المؤمنين في سورة الأنفال 8:27 تلزم الطبيب أيضاً: ما ائتُمِن عليه محفوظ عند الله، لا مجرّد أن يُحجب عن حلقات نميمة الزملاء.

وقد صاغ الرازي البُعد العملي لذلك منذ القرن التاسع الميلادي:

«وعلى الطبيب أن يُلاين الناس ولا يغتابهم ويحفظ أسرارهم. فإن بعض الناس يبتلى بداء يُخفيه عن أقرب ذويه ولا يكشفه إلا لطبيبه اضطراراً».1

ويترتّب على ذلك ثلاثة مواقف واضحة:

الأول: أن واجب كتمان السر لا ينقضي بوفاة المريض. فالصورة المرضية للمتوفّى تخضع للقواعد نفسها التي تخضع لها صورة الحي.12

الثاني: أن التشنيع على المرضى، سواء في غرفة الأطباء، أم في الممر، أم في مجموعة دردشة، هو غِيبة، أي الطعن في غياب الشخص، ويُعدّ من أثقل الآثام الأخلاقية في الإسلام.13 وثمة ست استثناءات معترف بها من هذا التحريم. وليس من بينها: «لأن المريض كان صعباً».13

الثالث: أن ثمة في الواقع حالات يجوز فيها كسر الصمت، وذلك عند خطر جسيم ملموس على النفس أو على الغير.14

Das ärztliche Geheimnis (Sirr) und der aufrichtige Rat (Naṣīḥah) im Islam

النصيحة، المشورة الصادقة بوصفها جزءاً من الأخلاقيات الطبية

غير أنه سيكون من الخطأ أن تُختزل العلاقة بين الطبيب والمريض في الصمت والتحفظ. فهي تتضمن واجباً فعّالاً أيضاً: النصيحة، أي المشورة الصادقة الصالحة.

وصاغ الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ذلك هكذا: «من تطبّب فليتّقِ الله وليَنصح وليجتهد».15 فالنصيحة بذلك ليست إضافة اختيارية، بل هي إحدى الواجبات الثلاثة الأساسية للطبيب.

ماذا يعني ذلك عملياً؟ يعني أن يرى الطبيب المريضَ نظرة شمولية، لا أن يقتصر على العَرَض الذي قاده اليوم إلى العيادة. يعني أن يَنطق بالحقائق غير المريحة التي قد لا يريد المريض سماعها، ولكنه يحتاج إليها. يعني أن يُدخل حياة المريض ونمط عيشه وأعباءه وسياقه في العلاج. وقد صاغ الفقيه الإسلامي العزّ بن عبد السلام ذلك في القرن الثالث عشر الميلادي: «مقصود الطب كمقصود الشرع، جلب مصالح الناس وإفضاء السلامة والعافية إليهم ودفع مفاسد العلل والأسقام عنهم بحسب الإمكان».16 والمصلحة شاملة. تشمل جسد المريض ونفسه وحياته الاجتماعية.

النصيحة بوصفها مهمة تأسيسية

وهذا الالتزام بالنصيحة هو، من بين أسباب أخرى، أحد الأسباب التي تجعلنا نحن في «هاكيم» (HAKIM e.V.)، مجلس الأطباء المسلمين والعاملين في المهن العلاجية، نفهم أنفسنا بهذه الصفة بالذات: منصةً مهنية وأخلاقية تقدّم التوجيه الموضوعي وتشير بالمشورة وتُسهم في تصنيف المسائل، للطبيبات والأطباء المسلمين، وللمريضات والمرضى، ولكل من يعملون في القطاع الصحي على تخوم القيم الإسلامية والطب الحديث.17

فالنصيحة ليست ترفاً. إنها جزء من الأخلاقيات الإسلامية. وهي جزء من مهمتنا.

إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلاَقًا

Sahih al-Bukhari 3559, Book 61, Hadith 68

وفي الختام، ليس المريض حالةً ولا رقماً ولا عبئاً. إنه إنسان منحه الله سبحانه وتعالى الكرامة. إنه ضيف في العيادة، يأتي لأنه يعاني. وهو أمانة سنُسأل أمام الله عن حفظها.

المراجع

  1. The Islamic Reality، أخلاقيات الطب في التاريخ الإسلامي، 2024 (اقتباسات الرازي). The Islamic Reality (2024)
  2. IslamHouse، زيارة المريض، 2022. IslamHouse (2022)
  3. رياض الصالحين، كتاب عيادة المريض، رقم 894–896. sunnah.com
  4. لجنة أخلاقيات إمانا (Athar & Fadel)، أخلاقيات الطب الإسلامي: منظور إمانا، مجلة الجمعية الطبية الإسلامية لأمريكا الشمالية (JIMA)، المجلد 37، 2005. JIMA (2005). حديث السبعين ألف مَلَك: سنن الترمذي، رقم 969، رواه علي بن أبي طالب (صحيح). hadeethenc.com
  5. مجلة المرجان، المسؤوليات الأخلاقية للأطباء وحقوق المرضى في الفقه الإسلامي، 2024. Al-Marjan Journal (2024)
  6. قاسمي، الإسلام وأخلاقيات الطب، New Age Islam، 2025. New Age Islam (2025)
  7. شمسي باشا، ح.، أخلاقيات الطب الإسلامي قبل ألف عام، المجلة الطبية السعودية، 2013. Saudi Medical Journal (2013)
  8. Templar Chronicles، العلاقات الإسلامية المسيحية أثناء الحملة الصليبية الثالثة، 2014. Templar Chronicles (2014)
  9. مجلة Time، الملك ريتشارد قلب الأسد وصلاح الدين، 2011. Time Magazine (2011)
  10. بهاء الدين ابن شداد (ت. 1234)، النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية (The Rare and Excellent History of Saladin)، ترجمة إنجليزية: Richards, D.S.، Ashgate 2001. Wikipedia
  11. Nicholson, H. (مترجم)، The Chronicle of the Third Crusade: Itinerarium Peregrinorum et Gesta Regis Ricardi، Routledge، 1997. Routledge (1997)
  12. محسن، أخلاقيات السر الطبي: نشأة منظور فقهي إسلامي، مجلة Journal of Religion and Health، 2022. PMC (2022)
  13. Darulfatwa، الغيبة والنميمة، 2024. Darulfatwa (2024)
  14. دار الإفتاء المصرية، إفشاء سر المريض حين يُخشى الضرر على الغير، 2025. Dar al-Iftāʾ (2025)
  15. خلفان، م. م.، وصفات للأطباء، منظور إسلامي، Al-Islam.org، 2023. Al-Islam.org (2023)
  16. شمسي باشا والبار، العلاقة بين الطبيب والمريض: رؤى إسلامية، مجلة الجمعية الطبية الإسلامية البريطانية (JBIMA)، 2021. JBIMA (2021)
  17. هاكيم (HAKIM e.V.)، عن هاكيم، hakim-med.org. hakim-med.org
مشاركة: